
حول معضلة طول آجال المواعيد الطبية بالمستشفيات العمومية والتدابير المتخذة لتقليصها
الصحة والحماية الاجتماعية ·
السيد الوزير المحترم،
يواجه المواطنات والمواطنون عند ولوجهم للمراكز الاستشفائية العمومية واقعاً مريراً يتمثل في طول أمد المواعيد الطبية"، خاصة في التخصصات الدقيقة وإجراء الفحوصات بالأشعة والرنين المغناطيسي وغيرها، فمن غير المقبول أن ينتظر مريض يعاني من آلام حادة أو مرض مزمن لعدة أشهر من أجل فحص بسيط، مما يحول الحق في الصحة إلى مجرد شعار يصعب تحقيقه على أرض الواقع.
إن هذه الآجال البعيدة لا ترهق المرضى جسدياً ونفسياً فحسب، بل تؤدي في كثير من الأحيان إلى تدهور حالات صحية كان من الممكن علاجها لو تم التدخل في الوقت المناسب، وهو ما يرفع من تكلفة العلاج لاحقاً على الدولة وعلى صناديق التأمين الصحي.
وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الخطط العملية التي وضعتها الوزارة لتقليص مدة المواعيد الطبية وضمان زمن علاجي معقول للمواطنات والمواطنين؟ وكيف ستعمل الوزارة على سد الخصاص في الموارد البشرية وتأهيل التجهيزات الطبية المعطلة التي تعد سبباً رئيسياً في تراكم المواعيد وتأخرها؟
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.