كل الأسئلة

بشأن وضعية دار الشباب السياج والنادي النسوي وروض الأطفال الطالعة الكبرى بمقاطعة فاس المدينة

الشباب والثقافة والتواصل ·

بشأن وضعية دار الشباب السياج والنادي النسوي وروض الأطفال الطالعة الكبرى بمقاطعة فاس المدينة

السيد الوزير المحترم، من المعلوم أن دور الشباب، وروض الأطفال، والنوادي النسوي هي مؤسسات مجتمعية حيوية تؤدي أدوارًا تكاملية وهامة في بناء مجتمع سليم ومتطور. فدار الشباب تمثل فضاءً للتربية غير النظامية والتكوين والترفيه الآمن للشباب، حيث تساهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتعزيز قيم المواطنة والانتماء لديهم.، أما روض الأطفال، فيعتبر اللبنة الأولى في المسار التعليمي والاجتماعي للطفل، حيث يساهم في النمو الشامل لشخصيته وتزويده بالمهارات الأساسية للتفاعل الإيجابي مع محيطه، في المقابل، تمثل النوادي النسوي مركزًا لتمكين المرأة وتعزيز دورها الفاعل في المجتمع، من خلال توفير فضاءات للتكوين والتوعية والدعم الاجتماعي والاقتصادي، مما يساهم في تحقيق المساواة والتنمية المستدامة، هذه المؤسسات الثلاث، بتكامل أدوارها، تشكل ركائز أساسية لتقوية النسيج الاجتماعي وتعزيز التنمية الشاملة في المجتمع. وفي هذا الإطار، ونظرا لما تعيشه فئة الأطفال والشباب والنساء بمقاطعة فاس المدينة من وضعية خانقة، لافتقارها إلى فضاءات عمومية ومتنفسات ثقافية تربوية وتأطيرية تعمل على توجيه قدراتهم ومهاراتهم التوجيه السليم لما يخدم التنمية الشاملة والمستدامة لبلادنا تجسيدا للرؤية الملكية السديدة في هذا الباب. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن الأسباب وراء وضعية الإغلاق التي تشهدها مؤسستي النادي النسوي وروض الأطفال بالطالعة الكبرى، ودار الشباب السياج بمقاطعة فاس المدينة، مع العلم أن أشغال الإصلاح النهائية لهذه المؤسسات انتهت. وماهي التدابير المتخذة من قبل وزارتكم لفتح هذه الفضاءات في وجه الأطفال والشباب ونساء مقاطعة فاس المدينة حتى تتمكن هذه الفئات من الحصول على خدمات سوسيو ثقافية وتربوية؟
FacebookInstagram