كل الأسئلة
تاريخ جواب الوزارة: 2026-03-10

بشأن تجويد خدمات النقل الحضري بمنطقة المسيرة بفاس لضمان ولوج الطلبة والفئات الهشة للمرافق الجامعية والاستشفائية

الداخلية ·

السيد الوزير المحترم، تعيش ساكنة مدينة فاس حالة من الارتياح والتفاؤل بعد تعزيز أسطول النقل الحضري بحافلات جديدة بمواصفات حديثة، وهو المجهود الذي نثمنه عالياً كونه يترجم التوجيهات الملكية السامية بضرورة النهوض بالخدمات العمومية وإنهاء معاناة الساكنة مع أزمة التنقل، غير أنه وبالموازاة مع جودة الأسطول، لا تزال المنطقة الحضرية المسيرة تشهد خصاصاً كبيراً أثر على جاذبية هذا المرفق، نتيجة عدم مواكبة المسارات للتوسع العمراني بالمنطقة. إن ساكنة حي المسيرة تعاني بشكل يومي جراء حذف الخطين الحيوين (39 و46)، اللذين كانا يشكلان صلة الوصل الأساسية مع باقي أحياء المدينة، كما تفتقر المنطقة لخط مباشر يربطها بالقطب الجامعي والاستشفائي، مما يضاعف من معاناة الفئات الهشة القاصدة للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني (CHU)، ويضع عراقيل كبيرة أمام آلاف الطلبة المتوجهين يومياً نحو المدرسة العليا للتكنولوجيا (EST)، وملحقة المدرسة العليا للأساتذة (ENS)، وكليتي الآداب والشريعة بسايس. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها وزارتكم لإلزام الشركة المفوض لها بإعادة تشغيل الخطين (39 و46) لخدمة ساكنة منطقة المسيرة؟ وماهي التدابير المتخذة للإستجابة لمطالب الساكنة بإحداث خط نقل جديد يربط مباشرة بين حي المسيرة والقطب الجامعي والاستشفائي (CHU) عبر الشبكة الطرقية المستحدثة؟ وكيف ستعمل الوزارة على تحيين خريطة التنقل بفاس لضمان وصول الطلبة والمرتفقين لمقاصدهم دون عناء الاكتظاظ أو تعدد المسارات؟ وتفضلوا السيد الوزير بقبول فائق التقدير والاحترام.
FacebookInstagram