كل الأسئلة

بشأن تداعيات هدم القاعات الدراسية في مدرسة باب المرج الابتدائية (بني كرامة) بإقليم تازة

التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ·

السيد الوزير المحترم، تعد مدرسة باب المرج الابتدائية، التي تأسست سنة 1977، منارة علمية وتاريخية ساهمت في تخريج أجيال عديدة من أبناء منطقة بني كرامة، إلا أن هذه المؤسسة العريقة تعيش اليوم وضعاً مؤلماً وكارثياً يهدد حق التلاميذ في تعليم جيد، وذلك بعد هدم قاعتين دراسيتين من المؤسسة دون إطلاق عملية إصلاح أو بناء بديل في الوقت المناسب. لقد تسبب هذا الهدم غير المتبوع بأي إجراء تعويضي في اكتظاظ خانق، حيث اضطر جميع التلاميذ من مستويات دراسية مختلفة إلى الدراسة في قسم دراسي واحد، هذا الوضع غير المقبول يعيق العملية التعليمية بشكل جذري ويجعل الاستيعاب والتعلم في هذه الظروف شبه مستحيل. وما زاد الوضع تعقيداً هو أن قاعة دراسية أخرى، كان من الممكن أن تخفف من حدة هذا الاكتظاظ، قد تم تخصيصها للسكن الوظيفي، مما ضاعف الضغط على ما تبقى من فضاءات المؤسسة. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الأسباب التي أدت إلى هدم القاعتين الدراسيتين في مدرسة باب المرج، وما هي الفترة الزمنية المحددة التي كانت مرصودة لإعادة بنائهما أو إصلاحهما؟ وما هي الحلول الفورية التي ستتخذها الوزارة لإنهاء وضعية تدريس جميع المستويات في قسم واحد، والتي تمس بمبدأ تكافؤ الفرص والجودة في التعليم؟ وماهي التدابير اليت تعتزم الوزارة اتخاذها للتدخل وإعادة النظر في قرار تخصيص قاعة دراسية للسكن الوظيفي، وإعادتها إلى وظيفتها التعليمية للتخفيف من حدة الضغط على المؤسسة؟ وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام. ✓ Thanks for sharing!
FacebookInstagram