
تاريخ جواب الوزارة: 2026-04-01
بشأن التدابير الاستباقية والوقائية لحماية مدينة فاس من خطر الفيضانات
التجهيز والماء ·
السيد الوزير المحترم،
تواجه مدينة فاس تحديات بنيوية مرتبطة بخطر الفيضانات، نظراً لموقعها الجغرافي وعبور عدة وديان وشعاب لنسيجها الحضري، ك"وادي سبو" و"واد فاس" و"واد الحيمر"، وهو ما يتسبب مع كل تساقطات مطرية غزيرة في حالة من القلق لدى الساكنة جراء الخسائر المادية التي تلحق بالممتلكات والبنية التحتية في عدة نقط سوداء.
وإذا كانت جهود وكالة الحوض المائي لسبو تهدف إلى الحد من هذه المخاطر، فإن الواقع الميداني ببعض الأحياء يفرض تسريع وتيرة إنجاز المنشآت الفنية والوقائية، وتكثيف عمليات تطهير مجاري الوديان من الترسبات، وتقوية أنظمة الإنذار المبكر، لضمان حماية استراتيجية وشاملة للعاصمة العلمية ونواحيها.
وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الحصيلة المرحلية للمشاريع والمنشآت الهيدروليكية التي أنجزتها وكالة الحوض المائي لسبو لحماية مدينة فاس من الفيضانات؟ وما هي التدابير الاستباقية المتخذة لتنقية وتهيئة مجاري الوديان وتوسيع طاقتها الاستيعابية قبل موسم الأمطار لتفادي أي حمولات فجائية؟ وأين وصل تنفيذ البرامج المتعلقة بمعالجة النقط السوداء المحصاة، وهل هناك تنسيق مع المصالح المعنية لتحديث خارطة المناطق المهددة؟ وما هي الاعتمادات المالية المبرمجة لتعزيز البنيات التحتية الوقائية وبناء السدود التلية المحيطة بالمدينة لضبط تدفقات المياه وحماية أرواح وممتلكات المواطنين؟
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.
✓
Thanks for sharing!