
بشأن إحداث محطة سككية ثانية بمدينة فاس لضمان العدالة المجالية وتجويد عرض التنقل
النقل واللوجيستيك ·
السيد الوزير المحترم،
تعتبر مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة وثاني حواضرها من حيث عدد السكان، ومع ذلك، لا تزال تتوفر على محطة سككية وحيدة، وهو وضع يثير الكثير من التساؤلات حول معايير العدالة المجالية في توزيع المنشآت السككية ببلادنا، خاصة عند مقارنة فاس بمدن أخرى مشابهة أو حتى أقل منها مساحة وكثافة.
ففي الوقت الذي تتوفر فيه مدينة مكناس المجاورة على محطتين، وتستفيد مدينتا الرباط وسلا من شبكة تضم عدة محطات، يجد سكان العاصمة العلمية أنفسهم مجبرين على التنقل من أقصى أحياء المدينة (كبنسودة أو باب الفتوح) عبر الازدحام المروري الخانق للوصول إلى المحطة الوحيدة المتوفرة، مما يثقل كاهلهم ويهدر زمن تنقلهم.
إن التوسع العمراني الكبير الذي شهدته فاس في قطب "بنسودة" السكني والصناعي، وكذا في منطقة "باب الفتوح" الاستراتيجية، يفرض بضرورة ملحة إحداث محطة ثانية لتخفيف الضغط عن المحطة الرئيسية وتقريب الخدمة من المواطنين، أسوة بالنماذج السككية الناجحة بالحواضر المذكورة.
وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن المعايير التقنية والمجالية التي يعتمدها المكتب الوطني للسكك الحديدية في توزيع المحطات، ولماذا استُثنيت فاس من توفر محطة ثانية بخلاف مدن الرباط وسلا ومكناس؟ وهل هناك توجه لدى وزارتكم لبرمجة إحداث محطة قطار جديدة بمنطقة بنسودة أو باب الفتوح لمواكبة النمو الديمغرافي والعمراني للمدينة؟ وكيف تعتزم الوزارة إنصاف مدينة فاس وتجويد العرض السككي بها بما يليق بمكانتها كقطب جهوي وتاريخي واقتصادي؟
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.
✓
Thanks for sharing!