كل الأسئلة

بخصوص إعطاء الأولوية للنموذج التنموي المغربي في المقررات الدراسية تماشياً مع المنجزات الملكية

التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ·

السيد الوزير المحترم، بفضل الرؤية الاستراتيجية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والجهود السامية التي بذلتها المملكة في العقدين الأخيرين، استطاع المغرب أن يفرض نفسه كنموذج تنموي رائد وقوة صاعدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال أوراش بنيوية كبرى في مجالات الصناعة، الطاقة المتجددة، والبنيات التحتية، والرياضة. إلا أنه، وبالرغم من هذه المنجزات الوطنية التي تدعو للفخر، نلاحظ أن المقررات الدراسية بالسلك الإعدادي (مادة الجغرافيا) لا تزال متمسكة بنماذج تنموية عربية أخرى (كالنموذج المصري) تم إعدادها في سياقات زمنية سابقة، في حين يغيب درس متكامل يسلط الضوء على الأولوية الوطنية، ويُعرف الناشئة بالنموذج التنموي المغربي الجديد كقوة اقتصادية صاعدة برؤية ملكية. إن الاستمرار في تدريس نماذج متجاوزة دون الانفتاح على التجربة المغربية الرائدة، يحرم المتعلم من استيعاب التحولات الكبرى لوطنه ويضعف روح الاعتزاز بالمنجزات الوطنية داخل الفصول الدراسية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي ستتخذها وزارتكم لتحيين المناهج الدراسية بما يضمن إعطاء الأولوية للنموذج التنموي المغربي كقوة صاعدة؟ ولماذا لا يتم إدراج الجهود الملكية والأوراش الكبرى للمملكة كدرس محوري أساسي في مادة الجغرافيا لتعزيز الهوية والوعي التنموي لدى التلاميذ؟ وما هي الجدولة الزمنية لمراجعة هذه المقررات لضمان مواكبتها للمكانة الجيوسياسية والاقتصادية الجديدة التي تبوأها المغرب بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك حفظه الله؟ وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.
FacebookInstagram