youtube
مداخلة النائبة البرلمانية ريم شباط. جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب – الإثنين 28 أكتوبر 2024:
2024-10-28
تناول مقطع الفيديو مداخلة برلمانية قوية للنائبة ريم شباط تنتقد فيها بقوة حصيلة "برنامج فرصة" لدعم الشباب حاملي المشاريع [00:00]. وأوضحت كيف تحول البرنامج من فرصة تنموية إلى سبب للمتابعات القضائية والغرق في الديون نتيجة عدم صرف تمويلات الـ 10 ملايين سنتيم الموعودة رغم الحصول على موافقة اللجان والأبناك [00:10]. كما سجلت غياب تكافؤ الفرص في معالجة الملفات بين سنتي 2022 و2023 [00:28]، معتبرة توجيه الشباب نحو برنامج "انطلاقة" اعترافاً بالفشل [00:39]، ومطالبة بإنصاف الضحايا وتمويلهم بقوة القانون [01:01].
النص
"حلم فرصة" يتحول إلى كابوس: ريم شباط تزلزل البرلمان وتكشف غرق مقاولين شباب في ديون تراكمت تحت تهديد السجن.
تحولت قبة مجلس النواب إلى منصة لمحاكمة الاختلالات التدبيرية التي طالت "برنامج فرصة" المخصص لتمويل المقاولات الناشئة. المواجهة قادتها النائبة البرلمانية ريم شباط بجرأة لافتة، حيث وجهت مدفعية انتقاداتها مباشرة إلى الوزيرة الوصية على القطاع، معلنة أن البرنامج حاد عن سكته التنموية ليتحول إلى فخ حقيقي أوقع مئات الشباب المغاربة في أزمات مالية ونفسية حادة.
وأوضحت شباط في مداخلتها المؤثرة أن هؤلاء الشباب تلقوا في وقت سابق موافقات رسمية من اللجان المختصة ومن الأبناك للحصول على تمويل بقيمة 10 ملايين سنتيم لإطلاق مشاريعهم. وبناءً على هذه الوعود الحكومية، باشر المقاولون الشباب كراء المقرات وإطلاق أنشطتهم، غير أن تماطل الوزارة في صرف الدعم أغرقهم في مستنقع تراكم الديون، من واجبات الكراء والضرائب إلى اشتراكات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، مما جعل العديد منهم يواجهون اليوم شبح المتابعات القضائية وتهديداً حقيقياً بالحبس.
ولم تقف النائبة البرلمانية عند رصد المعاناة الاجتماعية، بل فككت ما وصفته بـ"العشوائية التدبيرية" والخرق السافر لمبدأ تكافؤ الفرص؛ مستغربة كيف أن ملفات وضعت منذ سنة 2022 لم ينلها التمويل إلى حدود الساعة، في حين استفاد مقاولون آخرون تقدموا بطلباتهم في غضون سنة 2023. واعتبرت شباط أن توجيه الوزارة لضحايا البرنامج نحو حلول بديلة مثل "برنامج انطلاقة" لا يعدو أن يكون اعترافاً ضمنياً وفاضحاً بفشل تدبير برنامج فرصة.
وفي ختام مرافعتها الصارمة، ذكرت ريم شباط المسؤولة الحكومية بأن برنامج "فرصة" هو برنامج لتمويل حاملي المشاريع بقوة القانون، وليس مجرد منصة للمواكبة النظرية. ودعت بشكل مستعجل إلى ضرورة التدخل لإنصاف هؤلاء الشباب من أبناء الشعب، وإنقاذهم من الضغوط النفسية الرهيبة التي يعيشونها، وضمان استفادتهم الفعلية من تمويلاتهم في أقرب الآجال لإنعاش أحلامهم المقاولاتية المجهضة.