youtube
جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب – الإثنين 28 أكتوبر 2024: مداخلة النائبة البرلمانية ريم شباط حول قطاع الإرشاد السياحي بفاس.
2024-10-24
تتطرق المداخلة البرلمانية المقتضبة للنائبة ريم شباط إلى أزمة إقصاء العشرات من المرشدين السياحيين غير النظاميين بمدينة فاس من ممارسة مهنتهم بصفة قانونية [00:00]. وأكدت أن هؤلاء المقصيين يمتلكون كفاءات وخبرات ميدانية تتجاوز 30 سنة، في حين تم قبول أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالقطاع [00:09]. وأشارت إلى وجود خصاص مهول في المرشدين تعاني منه الفنادق ودور الضيافة بالمدينة [00:17]، مطالبة الوزيرة بالتدخل لإدماجهم وإنصافهم [00:22].
النص
صرخة فاس تحت قبة البرلمان.. ريم شباط تفضح إقصاء مرشدي السياحة "ذوي الخبرة" وتطالب بإنهاء أزمة الخصاص.
شهدت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب مواجهة جديدة قادتها النائبة البرلمانية ريم شباط، مدافعة عن فئة عريضة من المرشدين السياحيين غير النظاميين بالعاصمة العلمية فاس، حيث نقلت معاناة العشرات منهم ممن طالهم الإقصاء والحرمان من الولوج الرسمي والتقنين لمهنة الإرشاد السياحي.
وانتقدت شباط بشدة المعايير التي اعتمدتها الوزارة الوصية في تصفية هذا الملف، مستغربة كيف يتم إقصاء كفاءات وطاقات محلية تمتلك تجارب ميدانية طويلة تتعدى الثلاثين سنة في أزقة ودروب فاس العتيقة، في مقابل قبول وتزكية أشخاص آخرين لا تربطهم بالقطاع السياحي أي صلة أو دراية حقيقية.
وأشارت البرلمانية إلى أن هذا الإقصاء غير المبرر يأتي في وقت تعيش فيه الحاضرة الإدريسية خصاصاً مهولاً في الرأسمال البشري المؤهل للإرشاد، مؤكدة أن الفنادق المصنفة ودور الضيافة (الرياضات) تشتكي باستمرار من قلة المرشدين القانونيين لاستيعاب أفواج السياح. وفي ختام مرافعتها، طالبت النائبة ريم شباط الوزيرة بالتدخل العاجل والدقيق لإنصاف هذه الشريحة المهنية وإدماجها قانونياً، صوناً لكرامتهم وتثميناً لخبراتهم التي تحتاجها سياحة المدينة.